كه : اى پسرك ! آيا من تحمل كنم بارهاى مردم را در حال زندگى وموت ؟ ( 1 )
واز روايت جاحظ ظاهر است كه عمر به جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) گفته كه : براي خدا هستى تو ، يعنى مختار وپسنديده خدا هستى ، اگر نمىبود دعابه در تو ، آگاه باش قسم به خدا كه هر آينه اگر والى بشوى ايشان را ، هر آينه بردارى ايشان را بر حق واضح ومحجه بيضا ( 2 ) .
وابن عبدالبرّ در “ استيعاب “ مىفرمايد :
أخبرنا محمد بن الصباح ، حدّثنا عبد العزيز الدراوردي ، عن عمر مولى غفرة ، عن محمد بن كعب ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال عمر لأهل الشورى : لله درّهم ، لو ( 3 ) ولّوها الأصلع ( 4 ) كيف يحملهم على الحقّ ، ولو كان السيف على عنقه ! فقلت : أتعلم ذلك منه ولا تولّيه ؟ ! قال : إن لم أستخلف ‹ 1564 › وأتركهم فقد تركهم من هو خير مني ( 5 ) .
هامش
1 . الأحكام السلطانية 1 / 13 .
2 . شرح ابن أبي الحديد 1 / 185 - 186 .
3 . في المصدر : ( إن ) .
4 . [ الف ] الأصلع : الذي انحسر الشعر عن رأسه . ( 12 ) . [ وفي المصدر : ( الأصيليع ) وهو خطأ ، وفي كنز العمال : ( الأصيلع ) ] .
5 . [ الف ] صفحه : 175 / 214 ترجمة علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] . [ الاستيعاب 3 / 1130 ] .