حضرت - مرتكب خيانات ثلاثة ، اعني خيانت خدا وخيانت رسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وخيانت مسلمين باشد ( 1 ) .
وتقى الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية حنبلي در “ منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية “ گفته :
اتفقوا على مبايعة عثمان بغير رغبة ولا رهبة ، فيلزم أن يكون هو الأحقّ ، ومن كان هو الأحقّ كان هو الأفضل ، فإن أفضل الخلق من كان أحقّ أن يقوم مقام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وعمر ، وإنّما قلنا : يلزم أن يكون هو الأحق ; لأنه لو لم يكن ذلك للزم إمّا جهلهم وإمّا ظلمهم ، فإنه إذا لم يكن أحقّ وكان غيره أحقّ فإن لم يعلموا ذلك كانوا جهّالا ، وإن علموه وعدلوا عن الأحقّ إلى غيره كانوا ظلمة ، فتبيّن أن عثمان إن لم يكن أحقّ لزم إمّا جهلهم وإمّا ظلمهم ، وكلاهما [ ( عليه السلام ) ] منتفيان ( 2 ) .
أمّا أولا ( 3 ) ; فلأنهم أعلم بعثمان وعلي منّا ، وأعلم بما قاله الرسول فيهما منّا ، وأعلم بما دلّ عليه القرآن ‹ 1562 › في ذلك منّا ،
هامش
1 . چهار سطر گذشته - از ( كه استخلاف أفضل وأولى واجب است . . . ) تا اينجا - در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . في المصدر : ( منتف ) .
3 . لم يرد في المصدر : ( أمّا أولا ) .