تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ولأنهم خير القرون ; فيمتنع أن يكون نحن أعلم منهم بمثل هذه المسائل مع أنهم أحوج إلى علمها منّا ، فإنهم لو جهلوا مسائل أُصول دينهم وعلمناها نحن لكنّا أفضل منهم . . وذلك ممتنع . وكونهم علموا الحقّ وعدلوا عنه ; أعظم وأعظم ، فإن ذلك قدح في عدالتهم ، وذلك يمنع أن يكونوا خير القرون بالضرورة ، ولأن القرآن قد أثنى عليهم ثناءً يقتضي غاية المدح ، فيمتنع إجماعهم وإصرارهم على الظلم الذي هو ضرر في حق الأُمّة كلّها ، فإن هذا ليس ظلماً للممنوع من الولاية فقط ، بل هو ظلم لكلّ من منع نفعه عن ولاية الأحقّ بالولاية ; فإنه إذا كان راعيان أحدهما هو الذي يصلح للرعاية ويكون أحقّ بها ، كان منعه من رعايتها يعود بنقص الغنم حقّها من نفعه ، ولأن القرآن والسنة دلّ ( 1 ) على أن هذه الأُمّة خير الأُمم وإن خيرها أوّلوها ( 2 ) . . ! فإن كانوا مصرّين على ذلك لزم أن تكون هذه الأُمة شرّ الأُمم ، وأن لا يكون أوّلوها ( 3 ) خيرها ، ولأنا نحن نعلم أن المتأخرين ليسوا مثل
هامش
1 . في المصدر : ( دلاّ ) ، وهو الظاهر . 2 . كذا ، وفي المصدر : ( أوّلها ) . 3 . كذا ، وفي المصدر : ( أوّلها ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 175 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى