فجعل لا يألو ما ( 1 ) ألصق ظهره بصدر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حين عرفه ، فجعل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « من يشتري العبد ؟ » فقال [ الرجل ] ( 2 ) : يا رسول الله ! إذاً والله تجدني كاسداً ! فقال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] : « لكن عند الله لست بكاسد » ، أو قال : « أنت عبد الله غال » .
حدّثنا عبد بن حميد ، حدّثنا مصعب بن المقدام ، حدّثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسين ، قال : أتت عجوز النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ‹ 1557 › فقالت : يا رسول الله ! ادع الله أن يدخلني الجنة ، فقال : « يا أُمّ فلان ! إن الجنة لا تدخلها عجوز » ، قال : فولّت تبكي ، فقال : « أخبروها إنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله عزّ وجلّ يقول : ( إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً * عُرُباً أَتْراباً ) ( 3 ) » .
وقاضى أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي در كتاب “ شفا في تعريف حقوق المصطفى “ گفته :
هامش
1 . [ الف ] لا يألو . . ( ما ) مصدرية . . [ ( ألصق ) ] . . أي لا يقصر في إلصاقه ظهره بصدر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ( 12 ) أشرف الوسائل . [ صفحه : 334 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية : 193 ، والآية الشريفة في سورة الواقعة ( 56 ) : 37 .