تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
حيث قال : ( والله لو فعلتُ لفعل ، ولو فعل لفعلوا ) ( 1 ) . واعجباه ! كه خلافت مآب به تأكيد وتشديد حلف مكرر بر معصيت أقارب عثمان ياد كند ، وبه اين سبب عثمان را از صلاحيت خلافت بياندازد ، وابن أبي الحديد در تكذيب خلافت مآب كوشد وتهمت نفى فسق از ايشان بر خلافت مآب گذارد وأصلا از مؤاخذه أهل علم حيا نيارد . واز روايت ابن قتيبة ظاهر است كه خلافت مآب به خطاب عثمان ارشاد كرد كه : ومانع نمىشود مرا از تو اى عثمان مگر عصبيت وحبّ تو قوم خود را ، وأهل ( 2 ) خود را ( 3 ) ، واين تصريح صريح است به آنكه عصبيت عثمان ومحبت أو قوم وأهل خودش را مانع خلافت وامامت أو بود . وعلاوة بر اين همه روايتي كه خود ابن أبي الحديد از جاحظ نقل كرده صريح است در آنكه عمر أولا به خطاب عثمان كلمه : ( هاها ( 4 ) إليك ) بر زبان آورده ، واين زجر وتوبيخ واستخفاف وازراى صريح است ، وبعد از اين ، از تقليد قريش امر خلافت أو را به سبب محبت أو وحمل عثمان بنى أمية و
هامش
1 . الاستيعاب 3 / 1119 . 2 . در [ الف ] قسمت ( وأهل ) خوانا نيست . 3 . الإمامة والسياسة 1 / 41 - 43 ( تحقيق الشيري ) 1 / 28 - 29 ( تحقيق الزيني ) . 4 . [ الف ] هاها كلمه [ اى ] است كه بدان شتر را زجر كنند . ( 12 ) . [ رجوع شود به : لسان العرب 13 / 552 - 553 ، القاموس المحيط 1 / 33 ، مجمع البحرين 4 / 403 ، تاج العروس 1 / 382 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 147 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى