تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
حسب افاده خلافت مآب كافر وشيطان دانند ، وباز توجيه طعن بر حضرتش به سبب ادخال چنين كسى - كه خودش أو را كافر وشيطان گفته‌اند - در شورى نمايند ، ومطلوب أهل حق را بي كلفت ثابت سازند ; واگر رگ گردن دراز سازند وقصه مختصر نسازند وسر ياوه گويى از جيب ندامت برآرند پس قلادة تكفير خلافت مآب به سبب تكفير زبير در گردن اندازند ، ومقصود أهل حق را - مع شئ زائد - به منصه ثبوت نشانند ! واما زعم عدم مانع بودن بخل زبير از خلافت وامامت ، پس آن هم نيز ردّ صريح بر خلافت مآب است ; چه - قطع نظر از آنكه اگر بخل مانع از خلافت نبود چرا خلافت مآب در معرض قدح وجرح خلافت ذكر كرده ؟ ! - از قضية كليه خلافت مآب كه در “ استيعاب “ و “ فائق “ و “ احكام سلطانيه “ ماوردى و “ إزالة الخفا “ مذكور است ظاهر است كه بخيل لايق وصالح خلافت نيست ، وخلافت مآب بر نفى صلاحيت بخيل قسم شرعي ياد كرده ، پس نفى اين نفى ، تكذيب صريح وردّ فضيح است بر خلافت مآب . وعلاوة بر اين در روايت “ احكام سلطانيه “ مذكور است كه عمر در حق زبير گفته : إنه لبطل ، ولكنّه يسأل عن الصاع والمدّ بالبقيع وبالسوق ، أفبذاك ( 1 ) يلي أُمور الناس ؟ ! ( 2 )
هامش
1 . في المصدر - كما مرّ - : ( أفذاك ) . 2 . الأحكام السلطانية 1 / 12 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 144 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى