مىگردد كه بنابر اين لازم مىآيد كه خلافت مآب بلا علت مبيحه وسبب مجوّز بغض طلحه را - كه از أفاضل أصحاب ونيز به زعم سنيان - العياذبالله - داخل أهل بيت اطياب است - در دل داشت وعَلَم عناد أو مىافراشت ، پس بنابر اين كفر وزندقة والحاد خلافت مآب به وجوه بسيار بلكه بيشمار ظاهر مىگردد .
وما را احتياج به تلفيق مضامين ظرافت آگين وسرد عبارات بلاغت آيات نيست كه خود مخاطب در تضليل وتوهين وتشنيع وتهجين مبغضين صحابه جا بجا ، وهمچنين در تضليل وتكفير مبغضين أهل بيت وتاركين تمسك ايشان در باب چهارم قصب السبق از اقران وأمثال ربوده ( 1 ) ، وهمچنين اسلاف أو خصوصاً متكلمين - مثل ابن حجر وكابلى - فضائح وقبائح مبغضين صحابه توده توده در خرافات خود وارد مىسازند ( 2 ) .
ودر “ كنز العمال “ در بيان اخلاق مذمومه ( 3 ) مذكور است :
الحقد والشحناء والإحنة ( 4 )
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 82 ( باب دوم ، كيد 91 ) .
2 . انظر مثلا : إحقاق الحق : 267 ، دلائل الصدق 3 / 398 ( كلاهما عن ابن روزبهان ) الصواعق المحرقة 1 / 7 - 24 ، الصواقع ، ورق : 5 - 6 ، 285 - 286 .
3 . ( در بيان اخلاق مذمومه ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
4 . الإحنة : الحقد في الصدر ، انظر : كتاب العين 3 / 305 ، معجم مقاييس اللغة 1 / 67 ، لسان العرب 13 / 8 ، تاج العروس 18 / 10 .