ونيز در آن مسطور است :
ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكلّ شيء إلاّ رجل يشرك أو رجل ( 1 ) في قلبه شحناء . ابن زنجويه ، والبزّار وحسّنه . قط . عد . هب . عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، عن أبيه ، وعن عمّه ، عن جدّه ( 2 ) .
ونيز در آن مسطور است :
عن أبي هريرة ، قال : ينسخ ديوان أهل الأرض في ديوان أهل السماء كلّ يوم اثنين وخميس ، ثم يغفر لكلّ عبد لا يشرك بالله شيئاً إلاّ عبداً بينه وبين أخيه إحنة . ابن زنجويه ( 3 ) .
از اين روايات ظاهر است كه : بغض وحقد مؤمنين نهايت مذموم وقبيح است ، وحق تعالى صاحب بغض وحقد را نمىبخشد ، وورأى أو جميع أهل معاصي را مغفرت مىنمايد ، پس بنابر اين خلافت مآب هم در اين مذمومين مغضوبين وملومين غير مغفورين داخل باشد ، بلكه تقدم بالشرف براي أو حاصل .
هامش
1 . في المصدر : ( لكلّ بشر إلاّ رجلا مشركاً أو رجلا . . ) .
2 . كنز العمال 3 / 466 .
3 . كنز العمال 3 / 811 .