خرّجها أبو علي الحسين ( 1 ) بن أحمد بن البناء الفقيه ( 2 ) .
از اين هر دو روايت ظاهر است كه : غضب عمر موجب غضب پروردگار است ، پس بنابر اين طلحه كه مغضوب ومبغوض خلافت مآب بود مبغوض ومغضوب ربّ الأرباب باشد ، ودر جمله : ( الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) ( 3 ) داخل .
ونيز در “ رياض النضرة “ بعد عبارت سابقه مسطور است :
ذكر أن غضبه عسر
عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : أتاني جبرئيل ، فقال : اقرأ عمر من ربّه السلام ، وأعلمه أنّ رضاه حكم ، وغضبه عسر . خرّجه الحافظ أبو سعيد النقاش والملاّ ، وخرّج المخلص معناه ( 4 ) .
وبالفرض اگر به سبب مزيد حمايت طلحه وغايت رعايت أو از موضوعات اسلاف ‹ 1547 › خود دست بردارند وقواعد مقرره وأصول مزوّره خود را هباءاً منثوراً سازند ، وبغض خلافت مآب را دليل قدح وجرح نگردانند ، پس باز هم مطلوب أهل حق حاصل وشبهات مسوّلين زائل
هامش
1 . في المصدر : ( أبو الحسين ) .
2 . [ الف ] صفحة : 127 ، الفصل التاسع من الباب الثاني في مناقب عمر من القسم الثاني . ( 12 ) . [ الرياض النضرة 2 / 9 ( چاپ مصر ) ] .
3 . الحمد ( 1 ) : 7 .
4 . الرياض النضرة 2 / 9 ( چاپ مصر ) .