تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وفعل ما نهاه [ عنه ] ( 1 ) عثمان . وفيه : ما كان عليه عثمان من الحلم [ إنه لا يلوم مخالفه ] ( 2 ) . وفيه : أن القوم لم يكونوا يسكتون عن قول يرون أن غيره أمثل منه إلاّ بيّنوه . وفيه : أن طاعة الإمام إنّما تجب في المعروف ( 3 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تمتّع را أفضل مىدانست ، ونهى عثمان از آن امر غير معروف بود ، پس هيچ عاقلى - بعد ادراك اين معنى كه افضليت تمتّع واستدلال بر آن به ارشاد باسداد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مأثور ومنقول است از أهل بيت ( عليهم السلام ) وجمعى از صحابه وتابعين ، وأئمة سنيه نيز ناچار موافقت أهل بيت ( عليهم السلام ) در اين باب كرده‌اند ، وبا وصف ارتكاب مخالفات كثيره ، چاره [ اى ] از اتباع در اين باب نيافته [ اند ] - ارتياب وشك در صحت اين مذهب ونهايت بطلان خلاف آن نخواهد كرد . وخود مخاطب در باب امامت گفته است : پس أهل سنت متفق عليه را أخذ نمودند ، ومختلف فيه را كه محض شيعه باوصف معلوم بودن حال رواة ايشان روايت مىكنند ، طرح كردند ; لأنّ
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ الف ] باب التمتع والإقران والإفراد . [ عمدة القاري 9 / 198 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 91 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى