هذا فلا ، فقال : أما إنها معهنّ ولكنكم نسيتم ( 1 ) .
ودر بطلان اين روايت مثل سابق أصلا ريبى نيست كه دلائل قاطعه بر جواز قران - مثل تمتّع - فزون تر از آن است كه احصا كرده شود ، پس نهى سرور انس وجان از قران محض بهتان وهذيان است .
واز اينجاست كه ابن القيّم در ردّ وتوهين آن مبالغه فرموده ، چنانچه در “ زاد المعاد “ - در مقام ردّ حديث معاوية : أنه قصّر عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بمشقص في العشر - گفته :
والحديث الذي في البخاري عن معاوية : قصّرت عن [ رأس ] ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بمشقص .
[ و ] ( 3 ) لم يزد على هذا ، والذي عند مسلم : قصّرت من رأس رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عند المروة بمشقص .
وليس في الصحيحين غير ذلك ، وأمّا رواية من روى في أيام العشر ، فليس في الصحيح ، وهي معلولة أو وهم من معاوية ، قال قيس بن سعد - راويها عن عطا ، عن ابن عباس ، عنه - : والناس ينكرون هذا على معاوية .
وصدق قيس ، فنحن نحلف بالله أن هذا ما كان في العشر قطّ ،
هامش
1 . [ الف ] باب في إفراد الحجّ من كتاب المناسك . [ سنن أبو داود 1 / 403 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .