ودر بطلان اين روايت ونهايت وضوح كذب آن هيچ عاقلى ريبى نمىكند ، وشناعت آن به حدى رسيده كه متعصبين اين حضرات - كه در اصلاح معايب ومثالب خلافت مآب به هر رطب ويابس بلكه محض يابس دست مىاندازند واستحيايى نمىآرند - نيز از تشبث به اين بهتان شرم كردهاند ! ووالد مخاطب ومخاطب هم ياراى تمسك به آن نيافتهاند ، بلكه والد مخاطب به صراحت تمام مشروعيت تمتّع [ را ] نزد خلافت مآب ثابت ساخته ، ومخاطب نيز از نسبت منعِ تمتّع به أو تحاشى زده .
وأبو داود داد سرپرستى خلافت مآب وحمايت ورعايت أو داده ، اكتفا بر اخراج اين بهتان ننموده ، روايتي متضمن نهى از قران هم در كتاب خود آورده ، ره زنى عوام كالأنعام - كما ينبغي - كرده ، در مخالفتِ حق ظاهر ومعاندت أهل بيت ( عليهم السلام ) به غايت قصوى كوشيده ، چنانچه گفته :
حدّثنا موسى أبو سلمة ، ( نا ) حماد ، عن قتادة ، عن أبي شيخ الهنائي خيوان بن خالد ، ممّن قرأ على أبي موسى الأشعري من أهل البصرة : أن معاوية بن أبي سفيان قال لأصحاب النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : هل تعلمون ( 1 ) أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نهى عن . . كذا وكذا وركوب جلد النمور ؟ قالوا : نعم ، قال : فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحجّ والعمرة ؟ فقالوا : أمّا
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تعملون ) آمده است .