وقد كان يُسلّم عليّ حتّى اكتويت ، فتركت ، ثم تركت الكيّ فعاد ( 1 ) .
ونووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
ومعنى الحديث : أن عمران بن الحصين كانت به بواسير ، وكان يصبر على ألمها ، وكانت الملائكة تسلّم عليه فاكتوى ، فانقطع سلامهم . . فترك الكيّ فعاد سلامهم عليه ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه : عمران بن حصين جمع در حج وعمره از جناب رسالتمآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نقل كرده ، وبه عدم نهى آن حضرت از آن تا وفات وعدم نزول قرآن به تحريم آن تصريح كرده ; وچون اين معنا مثبت مزيد شناعت حكم خلافت مآب بود به مفاد : ( آخر الداء الكيّ ) ( 3 ) حديث كيّ
و
هامش
1 . صحيح مسلم 4 / 47 .
2 . [ الف ] باب جواز التمتّع من كتاب الحجّ . [ شرح مسلم نووى 8 / 206 ] .
3 . قال الجوهري : ( كوى ) الكيّ معروف ، وقد كويته فاكتوى هو ، ويقال : ( آخر الدواء الكيّ ) ، ولا تقل : آخر الداء الكيّ . ( الصحاح 6 / 2477 - 2478 ، وقريب منه : ترتيب إصلاح المنطق لابن السكيت الأهوازي : 327 ) .
هذا هو المشهور في كتب اللغة . ولكن الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) قال - في قوله تعالى : ( فَتُكْوى ) - : فالكيّ إلصاق الشئ الحارّ بالعضو من البدن ، ومنه قولهم : ( آخر الداء الكيّ ) لغلظ أمره كقطع العضو إذا عظم فساده ، تقول : كواه يكويه كياً واكتوى اكتواءً . انظر : التبيان 5 / 213 - 212 .
وقال العجلوني : والمشهور - كما قال العسقلاني - في أمثلة العرب : ( آخر الداء الكيّ ) والمعنى : آخر الشفاء من الداء الكيّ . راجع : كشف الخفاء 1 / 15 .