وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة .
وكان الحسن [ يحلف ] ( 1 ) إنه ما قدم البصرة والبرّ ( 2 ) خير لهم من عمران . أخرجه [ أحمد ] ( 3 ) في الزهد ، عن سفيان قال : كان الحسن يقول نحوه ، وكان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها .
وقال أبو نعيم : كان مجاب الدعوة .
وقال الدارمي : حدّثنا سليمان بن حرب ، حدّثنا أبو هلال ، حدّثنا قتادة ، عن مطرف ، قال عمران بن حصين : إني محدّثك بحديث أنه كان يسلّم عليّ ، وان ابن زياد أمرني فاكتويت ، فاحتبس عني حتّى ذهب أثر الكوى . . ( 4 ) فذكر الحديث ( 5 ) .
وابن القيّم در “ زاد المعاد “ تصريح كرده است به آنكه عمران بن حصين أعظم است از عثمان ( 6 ) .
ونيز مسلم در “ صحيح “ خود گفته :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( والسرو ) .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( الكىّ ) .
5 . [ الف ] جلد ثاني 3479 . [ الإصابة 4 / 585 - 586 ] .
6 . زاد المعاد 2 / 195 .