وأمّا السّنة ; فحديث سراقة : المتعة لنا خاصّة أو هي للأبد ؟ قال : « بل هي للأبد » ، وحديث جابر المذكور [ في ] ( 1 ) صحيح مسلم في صفة الحجّ نحو هذا ، ومعناه : وأهل الجاهلية كانوا لا يجزون ( 2 ) [ التمتّع ولا يرون ] ( 3 ) العمرة في أشهر الحجّ فجوراً ( 4 ) ، فبيّن النبيّ عليه [ وآله ] الصلاة والسلام ان الله قد شرع العمرة في أشهر الحجّ ، وجوّز المتعة إلى يوم القيامة .
رواه سعيد بن منصور من قول طاووس ، وزاد فيه : فلمّا كان الإسلام ‹ 1271 › أمر الناس أن يعتمروا في أشهر الحجّ ، فدخلت العمرة في أشهر الحجّ إلى يوم القيامة ; وقد خالف أبا ذر علي [ ( عليه السلام ) ] وسعد [ وابن عباس ] ( 5 ) وابن عمر وعمران بن حصين . . وسائر الصحابة وسائر المسلمين .
قال عمران : تمتّعنا مع رسول الله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام ونزل فيه القرآن فلم يبنهنا عنه رسول الله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام ولم ينسخها شيء ، فقال فيها رجل برأيه ما شاء . متفق عليه .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( لا يجيزون ) .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في المصدر : ( فجوزا ) .
5 . الزيادة من المصدر .