تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
گرديد ، وواضح شد كه اين جواب أو خارج از طريقه علما وموافق دأب جهلا بوده كه كسى از صحابه وتابعين به آن رضا نداشته كه آن خلاف تدين وتقوا ومجانب رضاى مولا ومضادّ علم به خدا ورسول وعين ضلالت وجهالت نامعقول است ، فإنه تقديم قول غير المعصوم على قول المعصوم ، ولا يصدر ذلك إلاّ من شيطان رجيم مرجوم الذي هو بالكفر والنفاق موسوم . ودو حديث ابن عباس كه ابن القيّم از “ صحيح مسلم “ نقل كرده دلالت صريحه دارد بر آنكه : منكرين فسخ حج به انكار سنت جناب خيرالانام - عليه وآله آلاف التحية والسلام - مستحق اذلال وارغام وتهجين أهل اسلام اند ، فيكون الثاني رئيس هؤلاء المستحقين للإرغام ، ومقتدىً لهؤلاء الطغام الأقزام . وأصل عبارت مسلم در “ صحيح “ چنين است : حدّثنا محمد بن مثنّى ، وابن بشار ، قال ابن مثنّى : حدّثنا محمد بن جعفر ، قال : حدّثنا شعبة ، عن قتادة ، قال : سمعت أبا حسان الأعرج [ قال ] ( 1 ) : قال رجل من بني الهجيم لابن عباس : ما هذه الفتيا التي قد تشغّفت - أو تشغّبت - بالناس : أن من طاف بالبيت فقد حلّ ؟ ! فقال : سنّة نبيّكم صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وإن رغمتم . وحدّثني أحمد بن سعيد الدارمي ، حدّثنا أحمد بن إسحاق ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر .