أُمّك عن ذلك ؟ ! قال عروة : فإن أبا بكر وعمر لم يفعلا ذلك . قال الرجل : من هاهنا هلكتم ! ما أرى الله عزّ وجلّ إلاّ سيعذّبكم ، إني أُحدّثكم عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وتخبروني بأبي بكر وعمر ؟ ! قال عروة : إنهما - والله - كانا أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منك ، فسكت الرجل ( 1 ) .
اين روايت دلالت صريحه دارد بر آنكه : أبو بكر وعمر نزد ابن عباس در باب اعتمار در عشر مخالف جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بودند ، وابن عباس ، عروه وامثالش [ را ] به سبب تمسك به مخالفت شيخين با آن حضرت هالك وخاسر ومستحق عذاب ونكال ذو الجلال دانسته [ است ] ; پس كسى كه مشيّد أركان خلاف وبادي طريقه جور واعتساف بود بالأولى هالك ولايق تفضيح وتعييب ومستحق تنكيل وتعذيب باشد .
واما تمسك عروه به اعلميت شيخين به مقابله ابن عباس ، پس ابن حزم جواب شافى از آن داده ، چنانچه ابن القيّم بعدِ نقل اين روايت گفته :
ثمّ أجاب أبو محمد بن حزم عروةَ عن قوله هذا بجواب نذكره ( 2 ) ، ونذكر جواباً أحسن منه لشيخنا ، قال أبو محمد : ونحن نقول لعروة : ابن عباس أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبأبي بكر وعمر منك ، وخير منك وأولى بهم - ثلاثتهم -
هامش
1 . زاد المعاد 2 / 206 - 207 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تذكره ) آمده است .