منك ، لا يشكّ في ذلك مسلم ، وعائشة أُمّ المؤمنين أعلم [ و ] ( 1 ) أصدق منك . . ثمّ ساق من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عبد الله ، قال : قالت عائشة : من استعمل على ( 2 ) الموسم ؟ قالوا : ابن عباس . قالت : هو أعلم الناس بالحجّ ( 3 ) .
ونيز ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
وقال عبد الله بن عمر - لمن سأله عنها ، يعني عن متعة الفسخ ، وقال له : إن أباك نهى عنها - : أفرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحقّ أن يتبع أو أبي ؟ !
وقال ابن عباس - لمن كان يعارضه فيها بأبي بكر وعمر - : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، أقول : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر .
فهذا جواب العلماء ، لا جواب من يقول : عثمان وأبو ذر أعلم برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منكم ، فهلاّ قال ابن عباس وعبد الله بن عمر : أبو بكر وعمر أعلم ‹ 1365 › برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منّا ، ولم يكن أحد من الصحابة ولا أحد من التابعين يرضى بهذا الجواب في دفع نصّ عن رسول الله
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عن ) آمده است .
3 . زاد المعاد 2 / 207 .