رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال عروة : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة ! فقال ابن عباس : أراهم يهلكون ! أقول : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وتقول : قال أبو بكر وعمر ( 1 ) .
از اين روايت ظاهر است كه ابن عباس نهى أبو بكر وعمر را از متعه به جوى نمىخريد ، وهرگز آن را حجت ودليل وقابل اعتنا ولايق اصغا نمىفهميد ، بلكه عروه را كه احتجاج به نهى ايشان نموده وأمثال أو را هالك وخاسر وگمراه ومبتدع وحائر مىدانست كه مقابله ارشاد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به نهى شيخين مىنمايند ; پس از اين متعه هر چه خواهند اراده كنند ، خواه متعه نسا اراده سازند ، وخواه تمتّع ، وخواه فسخ حج ، در صور ثلاثة مطلوب أهل حق كه اثبات خلاف خلافت مآب با جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است مثل آفتاب نيم روز درخشان است .
وهرگاه نزد ابن عباس مُقتدِيان شيخين در متعه هالك وخاسر باشند ، خود آن هر دو بزرگ چگونه هالك وخاسر وضال وجائر نباشند ، بلكه بادي مصداق : « من سنّ سنة سيئة فعليه وزرها وَوِزر من عمل بها ( 2 ) » مىباشد ،
و
هامش
1 . [ الف ] فصول من مبحث فسخ الحجّ . [ زاد المعاد 2 / 206 ] .
2 . رواها الخاصّة والعامّة بتعابير مختلفة ، فراجع : المحاسن للبرقي 1 / 27 ، ثواب الأعمال : 132 ، الأمالي للشيخ المفيد : 191 ، الفصول المختارة : 136 ، مكارم الأخلاق : 454 ، وسائل الشيعة 16 / 174 ، مستدرك الوسائل 12 / 229 ، بحار الأنوار 68 / 257 - 258 ، مستدرك سفينة البحار 5 / 183 - 184 من الخاصّة .
ومن العامّة : مسند أحمد 2 / 505 ، و 4 / 361 - 362 ، سنن الدارمي 1 / 130 - 131 ، صحيح البخاري 8 / 151 ، سنن ابن ماجة 1 / 74 ، سنن الترمذي 4 / 149 ، السنن الكبرى للبيهقي 4 / 176 مجمع الزوائد 1 / 167 ، كنز العمال 15 / 779 - 790 . . وغيرها .