وعلامه ابن تيمية هم اين ارشاد باسداد احمد ذكر فرموده ، لكن اعتراض سلمه وجواب احمد را رنگين تر از اين آورده ، يعنى از سلمه تصريح به اينكه احمد تقويت قلوب رافضه نموده ، واز احمد تصريح صريح به أحمق بودن سلمه نقل نموده ، چنانچه در “ منهاج السنة “ - به مقام ذكر موافقت أئمة سنيه با أهل حق در [ برخى از ] مسائل - گفته :
وكذلك أحمد بن حنبل يستحب المتعة : متعة الحجّ ، ويأمر بها ، ويستحب هو وغيره من الأئمة - أئمة الحديث - لمن أحرم مفرداً أو قارناً أن يفسخ ذلك إلى العمرة ويصير متمتّعاً ; لأن الأحاديث الصحيحة جاءت بذلك حتّى قال سلمة بن شبيب للإمام أحمد : [ يا ] ( 1 ) أبا عبد الله قوّيت قلوب الرافضة لما أفتيت أهل خراسان بالمتعة ، فقال : يا سلمة ! كان يبلغني عنك أنك أحمق ، وكنت أدفع عنك ، والآن ‹ 1362 › فقد ثبت عندي أنك أحمق ، عندي أحد عشر حديثاً صحاحاً عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أتركها لقولك ! ( 2 )
از اين عبارت واضح است كه : امام أحمد بن حنبل قائل به استحباب متعة الحجّ بود ، وحكم به آن مىكرد ، ونيز أحمد بن حنبل وغير أو از أئمة
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] جواب الوجه الخامس في بيان وجوب اتباع مذهب الإمامية من الفصل الثاني ، من فصول منهاج الكرامة . ( 12 ) . [ منهاج السنّة 4 / 151 - 152 ] .