تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
مخالفت حق وصواب وابطال حكم رسول ايزد بارى است ، پس حسب افاده امام أحمد بن حنبل - كه مقبول ابن القيّم وديگر اتباع آن امام جليل است - خلافت مآب نيز از عقل ودين واتباع شرع مبين بهره [ اى ] نداشت ، وهمت بر مخالفت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وابطال سنت ثابته مىگماشت . واين ارشاد امام أحمد بن حنبل را ديگر أكابر علماى سنيه هم نقل كرده‌اند ، قسطلانى در “ ارشاد الساري “ گفته : قال بعض الحنابلة : نحن نشهد الله أنا لو أحرمنا بحجّ لرأينا فرضاً فسخه إلى عمرة تفادياً من غضب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وذلك أن في السنن : عن البراء بن عازب : خرج رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه ، فأحرمنا بالحجّ ، فلمّا قدمنا مكة قال : « اجعلوها عمرة » ، فقال الناس : يا رسول الله ! قد أحرمنا بالحجّ فكيف نجعلها عمرة ؟ ! قال : « انظروا ما آمركم به فافعلوا » ، فردّوا عليه القول ، فغضب . . إلى آخر الحديث . وقال سلمة بن شبيب لأحمد : كلّ أمرك عندي حسن إلاّ خلّة واحدة . قال : وما هي ؟ قال : تقول بفسخ الحجّ إلى العمرة ! فقال : يا سلمة ! كنت أرى لك عقلا ، عندي في ذلك أحد عشر حديثاً صحاحاً عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، أتركها بقولك ! ( 1 ) . انتهى .
هامش
1 . [ الف ] باب عمرة التنعيم من أبواب العمرة . [ ارشاد الساري 3 / 270 ] .