ينظروا إليه ; لأن غيرها جزم بالأربع ( خمس ، فدخل عليّ - وهو غضبان - فقلت : مَن ) يحتمل أنها استفهامية ( فأدخله ) دعاء ، أو شرطية ، ( فأدخله ) جواب إخباراً ودعاءً ( أغضبك يا رسول الله ! أدخله الله النار ، قال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون » ) . . أي ففاجأ أمري تردّدهم لقيام تخيّل في نفوسهم : أن في ما أمرتُ فيه منافياً للكمال بالنسبة لهم ، وهذا موجب للغضب لله ; فإنه مناف لقوله تعالى : ( فَلا وَرَبِّك لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوك فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) ( 1 ) .
وفيه ندب الغضب لله ، وجواز الدعاء على المخالف للحق ( 2 ) .
ودر “ مشكاة “ مسطور است :
عن عطا ، قال : سألت جابر بن عبد الله - في ناس معي - قال : أهللنا أصحاب محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خالصاً وحده . قال عطا : قال جابر : فقدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجّة ، فأمرنا أن نحلّ .
قال عطاء : قال : « حِلّوا وأصيبوا النساء » . قال عطا : ولم يعزم
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 65 .
2 . [ الف ] فصل ثالث از باب قصه حجة الوداع از كتاب الحج . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 5 / 484 ] .