واز اينجا است كه خود أكابر علما ومحققين شان به آن راضى نمىشوند ، بلكه ردّ بليغ بر آن مىنمايند .
علامه محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن جرير الشمس - مشهور به ابن قيّم الجوزية الحنبلي كه از أساطين ‹ 1350 › محققين أئمة سنيه وتلميذ رشيد ابن تيمية است وفضائل ومحامد أو از “ بغية الوعاة “ سيوطى ( 1 ) وأمثال آن ظاهر است - در “ زاد المعاد “ گفته :
فصل ; عدنا إلى سياق حجّته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
فلمّا كان بسرف ( 2 ) قال لأصحابه : « من لم يكن معه هدي فأحبّ أن يجعلها عمرة فليفعل ; ومن كان معه هدي فلا » .
وهذه رتبة أُخرى فوق رتبة التخيير عند الميقات ، فلمّا كان بمكّة أمر - أمراً حتماً - : من لا هدي معه أن يجعلها عمرة ويحلّ من إحرامه ، ومن معه هدي أن يقيم على إحرامه .
ولم ينسخ ذلك شيء البتة ، بل سأله سراقة بن مالك عن هذه العمرة التي أمرهم بالفسخ [ إليه ] ( 3 ) : هل هي لعامهم ذلك أم للأبد ؟
هامش
1 . بغية الوعاة 1 / 62 .
2 . قال الحموي : سَرِف - بفتح أوّله ، وكسر ثانيه ، وآخره فاء - قال أبو عبيد : السرف : الجاهل . . . وهو موضع على ستة أميال من مكة . وقيل : سبعة ، وتسعة ، واثنى عشر .
انظر : معجم البلدان 3 / 212 .
3 . الزيادة من المصدر .