تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
واز اينجا است كه خود أكابر علما ومحققين شان به آن راضى نمىشوند ، بلكه ردّ بليغ بر آن مىنمايند . علامه محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن جرير الشمس - مشهور به ابن قيّم الجوزية الحنبلي كه از أساطين ‹ 1350 › محققين أئمة سنيه وتلميذ رشيد ابن تيمية است وفضائل ومحامد أو از “ بغية الوعاة “ سيوطى ( 1 ) وأمثال آن ظاهر است - در “ زاد المعاد “ گفته : فصل ; عدنا إلى سياق حجّته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فلمّا كان بسرف ( 2 ) قال لأصحابه : « من لم يكن معه هدي فأحبّ أن يجعلها عمرة فليفعل ; ومن كان معه هدي فلا » . وهذه رتبة أُخرى فوق رتبة التخيير عند الميقات ، فلمّا كان بمكّة أمر - أمراً حتماً - : من لا هدي معه أن يجعلها عمرة ويحلّ من إحرامه ، ومن معه هدي أن يقيم على إحرامه . ولم ينسخ ذلك شيء البتة ، بل سأله سراقة بن مالك عن هذه العمرة التي أمرهم بالفسخ [ إليه ] ( 3 ) : هل هي لعامهم ذلك أم للأبد ؟
هامش
1 . بغية الوعاة 1 / 62 . 2 . قال الحموي : سَرِف - بفتح أوّله ، وكسر ثانيه ، وآخره فاء - قال أبو عبيد : السرف : الجاهل . . . وهو موضع على ستة أميال من مكة . وقيل : سبعة ، وتسعة ، واثنى عشر . انظر : معجم البلدان 3 / 212 . 3 . الزيادة من المصدر .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 298 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى