وفي لفظ مسلم : قدم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه لأربعة خلون [ من ] ( 1 ) العشر [ إلى مكة ] ( 2 ) ، وهم يلبّون بالحجّ ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يجعلوها عمرة .
وفي لفظ : وأمر أصحابه أن يجعلوا إحلالهم ( 3 ) بعمرة إلاّ من كان معه الهدي .
وفي الصحيحين : عن جابر بن عبد الله : أهلّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه بالحجّ ، وليس مع أحد منهم هدي غير النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وطلحة ، وقدم علي [ ( عليه السلام ) ] من اليمن ، ومعه هدي ، فقال : « أهللت بما أهلّ به النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم » ، فأمر ( 4 ) النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يجعلوها عمرة ، ويطوفوا ، ويقصّروا ، ويحلّوا إلاّ من كان معه الهدي . قالوا : ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر ؟ ! فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فقال : « لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما أهديتُ ، ولولا أن معي الهدي لأحللتُ » .
وفي لفظ : فقام فينا فقال : « قد علمتم أني أتقاكم لله ، وأصدقكم
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( إحرامهم ) .
4 . في المصدر : ( فأمرهم ) .