تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فَعَلَ النوع المسمّى ب‍ : القران ، وهم فعلوا النوع المخصوص باسم : المتعة . . في عرفنا بواسطة فسخ الحجّ إلى عمرة . ويدلّ على اعتراف عمر به عنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ما في البخاري : عن عمر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بوادي العقيق يقول : « أتاني الليلة آت من ربّي عزّ وجلّ فقال : « صلّ في هذا الوادي المبارك ركعتين ، وقل : « عمرة في حجّة » . ولابدّ له من امتثال ما أُمر به في منامه الذي هو وحي . وما في أبي داود ، والنسائي ، عن منصور وابن ماجة ، عن الأعمش - كلاهما - ، عن أبي وائل ، عن الصبي بن معبد التغلبي ، قال : أهللت بهما معاً ، فقال عمر : هديت لسنة نبيّك محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . وروي من طرق أُخرى - وصحّحه الدارقطني - قال : وأصحّه إسناداً حديث منصور والأعمش ، عن أبي وائل ، عن الصبي ، عن عمر . . . وأمّا الثاني ; ففي الصحيحين : عن بكر بن عبد الله المزني ، عن أنس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يلبىّ بالحجّ والعمرة جميعاً . قال بكر : فحدّثت ابن عمر فقال : لبّى بالحجّ وحده . فلقيت أنساً فحدّثته بقول ابن عمر ، فقال أنس : ما تعدّونا