إذا طاف بالبيت وبالصفا والمروة فقد حلّ ( 1 ) .
از اين روايت ظاهر است كه : مراد از اتمام حج وعمره آن است كه از اين هر دو محلّ نشود تا آنكه تمام كند اين هر دو را ، وتمام حج يوم نحر است وقتي كه رمى جمره عقبه كند وزيارة بيت نمايد ، وتمام عمره وقتي است كه طواف بيت نمايد وسعى در ميان صفا ومروه ( 2 ) نمايد كه اين وقت از عمره محلّ مىشود ; پس ثابت شد كه غرض از امر به اتمام آن است كه : قبل از وقت احلال محلّ نشوند ، وأين هذا من الأمر بالإفراد ؟ ! كما لا يخفى على من قسط من التحقيق والانتقاد .
وحادي عشر : آنكه نيز در “ درّ منثور “ مذكور است :
أخرج سفيان بن عيينة ، والشافعي ، والبيهقي - في سننه - ، عن طاوس ، قال : قيل لابن عباس : أتأمر بالعمرة قبل الحجّ والله تعالى يقول : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ؟ ! ( 3 ) فقال ابن عباس : كيف تقرؤون ( 4 ) : ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّة يُوصى بِها أَوْ دَيْن ) ( 5 ) فبأيّهما
هامش
1 . الدرّ المنثور 1 / 208 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عمره ) آمده است .
3 . البقرة ( 2 ) : 196 .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نقرؤون ) آمده است .
5 . سورة النساء ( 4 ) : 12 .