قبل خروجه من مكة ، واختلف في الوقت الذي حرّمت فيه المتعة على أربعة أقوال :
أحدها : أنه يوم خيبر ; وهذا قول طائفة من العلماء منهم : الشافعي وغيره .
الثاني : أنه عام ( 1 ) فتح مكة ; وهذا قول ابن عيينة وطائفة .
الثالث : أنه عام حنين ; وهذا في الحقيقة هو القول الثاني ; لاتصال غزوة حنين بالفتح .
الرابع : أنه عام حجة الوداع ; وهو وهم من بعض الرواة ، سافر وَهْمُه من فتح مكة إلي حجة الوداع ، كما سافر وَهْمُ معاوية من عمرة الجعرانة إلى حجة الوداع حيث قال : قصّرت عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بمشقص على المروة في حجّته ، وقد تقدّم في الحجّ .
وسفرة الوَهْم من زمان إلى زمان ، ومن مكان إلى مكان ، ومن واقعه إلى واقعة ، كثيراً ما يعرض للحفّاظ فمن دونهم ( 2 ) .
وقسطلانى در “ ارشاد الساري “ در تعديد مواضع تحريم متعه گفته :
ثم حجّة الوداع ; كما عند أبي داود ، لكن اختلف فيه عن
هامش
1 . كلمه ( عام ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . زاد المعاد 3 / 459 .