به شيء ، ولا يقوم به حجة ; والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم ، وممّن حسن إسلامه منهم .
هذا آخر كلام أبي عمر في كتاب الاستيعاب ( 1 ) .
پس هرگاه ورود حديث به سه طور در باب شريك جناب رسالتمآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مثبت اضطراب عظيم باشد ، وابن عبدالبرّ به اين سبب حديث شركت را بالمرّة ساقط از اعتبار گرداند ، وآن را موجب ثبوت هيچ چيز نداند ، وهيچ حجتي را به آن قائم ولازم نسازد ، بالأولى اين اضطراب فاحش در تحريم متعه - كه به مراتب زائد است از اضطراب حديث شركت - موجب سقوط اعتبار آن ، وعدم ثبوت چيزى به آن ، وعدم قيام ولزوم حجتي به آن خواهد شد . وغايت سعى اين حضرات در تأويل وتوجيه اين اضطراب واختلاف فاحش دو امر مىتواند شد :
يكى : آنكه نهى خيبر ، نسخ تحليل بود ، ونهى فتح وغيره ، نهى تأكيدى بود براي تشهير نهى .
نووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
قال المازري : واختلف الرواية في صحيح مسلم في النهي عن المتعة ، ففيه : أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عنها يوم خيبر ، وفيه : أنه نهى عنها يوم فتح مكة .
هامش
1 . الروض الأنف 3 / 172 .