ودر “ منهاج “ شرح صحيح مسلم تصنيف نووى - در بيان آنكه : حج آن حضرت افراد بود - مذكور است :
وأمّا ابن عباس ; فمحلّه من العلم والفقه في الدين ، والفهم الثاقب معروف ; ‹ 1242 › مع كثرة بحثه وتحفظه أحوال رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] التي لم يحفظها غيره ، وأخذه إياها من كبار الصحابة ( 1 ) .
عجب است كه در مقام اثبات مطلوب خود ابن عباس را به اين مدايح عظيمه مىنوازند كه محل عظيم ومرتبه فخيم براي أو در علم وفقه در دين وفهم ثاقب معروف مىدانند ، وبه كثرت بحث أو وبه حفظ أو أحوال حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را - كه غير أو آن را حفظ نكرده - اعتراف مىنمايند ، ودر مقام ردّ جواز متعه واثبات تحريم آن به مزعومات بي أصل ، نهايت طعن وتشنيع بر تجويز متعه مىكنند ، واز عود اين تشنيعات بر ابن عباس ، ومخالفت اين إفادات در تعظيم وتبجيل ابن عباس باكى ندارند .
وعيني در “ عمدة القاري “ در شرح حديث ابن عباس مشتمل بر اثبات حج تمتع از كتاب وسنت گفته :
قوله : ( ذلك ) . . أي التمتع ، وقال الكرماني : هذا دليل للحنفية في أن لفظ ( ذلك ) للتمتع لا لحكمه ، ثمّ أجاب بقوله : قول الصحابي
هامش
1 . [ الف ] 386 / 495 باب بيان وجوه الإحرام ، وإنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقِران ، من كتاب الحج . ( 12 ) . [ شرح مسلم نووى 8 / 135 ] .