ليس بحجة عند الشافعي ; إذ المجتهد لا يجوز له تقليد المجتهد ( 1 ) .
قلت : هذا جواب واه مع إسائة الأدب ، ليت شعري ما وجه هذا القول الذي يأباه العقل ، فإن مثل ابن عباس كيف لا يحتج بقوله ؟ ! وأيّ مجتهد بعد الصحابة يلحق ابن عباس أو يقرب منه حتّى لا يقلّده ؟ ! فإن هذا عسف عظيم ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : استنكاف از تقليد ابن عباس وشافعي را به مقابله أو مجتهد گردانيدن ، جواب واهى مشتمل بر اسائه أدب واثاره غضب است ، واين جواب غير موجه ونامعقول است ، ونزد أرباب تحقيق مردود ونامقبول است ، وقول ابن عباس قابل استدلال واحتجاج ونفى جواز آن عين مِرا ولجاج ، وهيچ مجتهدي بعد صحابه نيست كه به مرتبه ابن عباس رسد يا قريب أو باشد تا كه سر از تقليد أو تابد ، ودر حقيقت اِبا از تقليد ابن عباس جور عظيم وتعسف ذميم است ، پس از اين بيان عينىِ عمدة الأعيان - بحمدالله - ثابت شد كه اِباى حضرات أهل سنت - كه عيني نيز از جمله شان است - از تقليد ابن عباس در تجويز متعه موجب ورود اين همه تشنيعات ، وباعث اتجاه ( 3 ) اين همه مطاعن است .
هامش
1 . شرح الكرماني على البخاري 9 / 206 .
2 . [ الف ] باب قول الله عزّ وجلّ : ( ذلِكَ لِمَن لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) . [ سورة البقرة ( 2 ) : 196 ، عمدة القاري 9 / 206 - 207 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ارتجاه ) آمده است .