فقال : سبحان الله ! ما بهذا أفتيت ، وما هي إلاّ كالميتة والدم ولحم الخنزير ، ولا تحلّ إلاّ للمضطر . ( 1 ) انتهى .
ومنهال - حسب إفادات أئمة رجال ومحققين با كمال - مقدوح ومختل الحال ، ومستوجب نكال ووبال ، وخارج از زمره ثقات باجلال است ، وچگونه چنين نباشد كه فاسد المذهب وردى المشرب بود ، وعلاوة بر بد مذهبي به مفاد : ( زاد في الطنبور نغمه ) در خانه خود طنبور مىنواخت يا از ديگرى سماع آن مىساخت ، وبه همين سبب شعبه ترك روايت از أو نموده ، ويحيى بن سعيد - كه از أعاظم منقّدين قوم است ، وفضائل أو خارج از حيطه استقصا واستيعاب - أو را عيب نموده . وجوزجانى ( 2 ) أو را در ضعفا وارد ساخته ، وگفته كه : بدمذهب است . وابن حزم هم به راه حزم رفته ، تكلم در أو آغاز نهاده ، يعنى باب جرح وقدح أو گشاده ، وبراي حديث أو وزنى ننهاده ، احتجاج به آن نكرده .
ذهبي در “ مغنى “ گفته :
المنهال بن عمرو ; عن ذرو كبار التابعين ، وثّقه ابن معين وغيره ، وتركه ‹ 1225 › شعبة عمداً .
قلت : إنّما تركه شعبة ; لأنه سمع من بيته طنبوراً ، فرجع ولم يسمع منه ، رواه محمود بن غيلان ، عن وهب ، عن شعبة .
هامش
1 . فتح القدير 3 / 249 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( جوزجالى ) آمده است .