وعنه أنه كان يقول : نعم ترجمان القرآن : ابن عباس ( 1 ) .
وروى ابن أبي خيثمة - بسند فيه جابر الجعفي - أن ابن عمر كان يقول : ابن عباس أعلم أُمّة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بما أنزل على محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم .
وروى ابن سعد - بسند صحيح - أن أبا هريرة قال : لمّا مات زيد بن ثابت مات اليوم حبر الأُمّة ، ولعلّ الله أن يجعل في ابن عباس ‹ 1224 › منه خلفاً .
وقال ابن أبي الزياد - عن هشام بن عروة ، عن أبيه - : ما رأيت مثل ابن عباس قطّ ( 2 ) .
وعبد العزيز بن محمد بن أحمد بخارى در “ كشف الاسرار “ در ذكر آية : ( وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) ( 3 ) گفته :
ثمّ هذا النصّ مسوق لبيان منّة الوالدة ; لأنه تعالى أمر بالإحسان إلى الوالدين ، ثمّ بيّن السبب في جانب الأُمّ بقوله : [ ( حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً ) ( 4 ) . . أي ذات كره - على الحال - أو حملا ذا كُره - على الصفة للمصدر - ، والكره : المشقة ، ثم زاد في البيان
هامش
1 . لم يكن في المصدر : ( وعنه أنه كان يقول : نعم ترجمان القرآن ابن عباس ) .
2 . تهذيب التهذيب 5 / 244 .
3 . الأحقاف ( 46 ) : 15 .
4 . الأحقاف ( 46 ) : 15 .