تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ابن عباس قال : أنزل القرآن إلى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة ، فدفع إلى جبرئيل فكان ينزله ( 1 ) . وهرگاه قدح وجرح روايت حازمى به كمال وضوح وظهور متحقق گشت ، پس احتجاج واستدلال به آن از حزم وهوشيارى وامانت وديندارى نهايت بعيد است . وتشبث مخاطب كه أصلا از حقيقت حال وجرح آن به وقوع منهال [ در سند آن ] خبري ندارد ، محض به تقليد كابلى گرفتار است چه عجب ! لكن كابلى در اين مقام نهايت تخديع وتلميع را كاربند شده كه دفع وردّ چنين امر مشهور وشايع وذايع را به اين روايت مختل الحال وصريح الافتعال خواسته ( 2 ) . اما آنچه گفته : وروى الترمذي . . إلى آخره . پس مخدوش است به چند وجه : أول : آنكه اين روايت ترمذى مثل روايت حازمى مقدوح ومجروح ومطعون وموهون است ، واز اينجاست كه كابلى براي تخديع واضلال جهال
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصله . [ ميزان الاعتدال 4 / 192 ] . 2 . الصواقع ، ورق : 271 .