ابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وابن عباس .
وقال سفيان بن عيينة : كان الناس ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، وسفيان الثوري في زمانه ( 1 ) .
ونيز نووى به فاصله يسيره گفته :
وصلّى عليه محمد بن الحنفية ، وقال : اليوم مات ربانيّ هذه الأُمّة .
وروينا ، عن ميمون بن مهران ، قال : شهدت جنازة ابن عباس ، فلمّا وضع ليصلّى عليه ، جاء طائر أبيض ، فوقع على أكفانه فدخل فيها ، فالتمس ، فلم يوجد ، فلما سوّي عليه التراب سمعنا - من نسمع صوته ولا نرى شخصه - يقرأ : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ) ( 2 ) .
ونيز نووى در “ تهذيب الأسماء “ گفته :
وقال عبيد الله [ بن عبد الله ] ( 3 ) بن عتبة : ما رأيت أحداً أعلم من ابن عباس بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وبقضاء أبي بكر وعمر وعثمان . . . ، ولا أفقه منه ، ولا
هامش
1 . تهذيب الأسماء 1 / 258 - 259 .
2 . تهذيب الأسماء 1 / 258 - 259 . والآية الشريفة في سورة الفجر ( 89 ) : 27 - 30 .
3 . الزيادة من المصدر .