أعلم بتفسير القرآن ، وبالعربية ، والشعر ، والحساب ، والفرائض ; وكان يجلس يوماً للتأويل ، ويوماً للفقه ، ويوماً للمغازي ، ويوماً للشعر ، ويوماً لأيام العرب ; وما رأيت عالماً قطّ جلس إليه إلاّ خضع له ، ولا سائلا سأله إلاّ وجد عنده علماً .
وثبت في صحيح البخاري أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ضمّ ابن عباس إلى صدره ، وقال : اللهم علّمه الكتاب .
وفي رواية البخاري : اللهم علّمه الحكمة . .
وفي رواية مسلم : اللهم فقّهه . .
ومناقبه كثيرة مشهورة ( 1 ) .
وابن حجر عسقلانى در “ تهذيب التهذيب “ در ترجمه عبد الله بن عباس گفته :
قلت : اختصر المؤلف ترجمته إلاّ في ذكر مشايخه والرواة عنه ، وذلك لشهرة فضائله ومناقبه ، ولا بأس أن نلمح بشيء ممّا صحّ ( 2 ) ابن عبد البرّ ما قاله أهل السير : إنه كان له عند موت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثلاث عشر سنة .
وقال ابن مسعود : لو أدرك ابن عباس أسناناً ( 3 ) ما عاشره منا أحد .
هامش
1 . تهذيب الأسماء 1 / 259 .
2 . في المصدر : ( منها صحّح ) .
3 . في المصدر : ( أسناننا ) .