قال مجاهد : فلا نعلم أحداً حنّك بريق النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم غيره . كر ( 1 ) .
ووالد مخاطب در “ إزالة الخفا “ گفته :
أبو عمر ; كان عمر يحبّ ابن عباس ، ويقرّبه ، ويدنيه ، ويشاوره مع جلّة الصحابة ; وكان عمر يقول : ابن عباس في الكهول له لسان سئول ، وقلب عقول ; وكان عمر يعدّه للمعضلات مع اجتهاد عمر ونظره للمسلمين ( 2 ) .
ونووى در “ تهذيب الأسماء واللغات “ در ترجمه عبد الله بن عباس بن عبد المطلب گفته :
وكان يقال لابن عباس : حبر الأُمة والبحر ; لكثرة علمه ، دعا له رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالحكمة ، وحنّكه بريقه حين ولد ، وهم في الشعب .
وقال ابن مسعود : نعم ترجمان القرآن ابن عباس .
وعاش ابن عباس بعد ابن مسعود نحو خمس وثلاثين سنة ، يشدّ إليه الرحال ، ويقصد من جميع الأقطار .
ومشهور في الصحيحين تعظيم عمر بن الخطاب لابن عباس ،
هامش
1 . [ الف ] جلد ثاني صفحه : 452 / 620 . [ كنز العمال 13 / 459 ] .
2 . [ الف ] مآثر عمر . [ إزالة الخفاء 2 / 208 ] .