ونيز در “ كنز العمال “ گفته :
عن سعد بن أبي وقاص ، قال : ما رأيت أحداً ( 1 ) أحضر فهماً ، ولا ألبّ لبّاً ، ولا أكثر علماً ، ولا أوسع حلماً من ابن عباس ، ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ، ثمّ يقول : عندك قد جاءتك معضلة ، ثمّ لا يجاوز قوله ، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار . ابن سعد ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه سعد بن ابىوقاص نهايت مبالغه واغراق در مدح ابن عباس كرده ، وغايت ذكا وفهم وعقل وكثرت علم ووسعت حلم براي أو ثابت كرده .
نيز از آن ظاهر است كه ابن عباس ملاذ وملجأ خليفه ثاني در معضلات ومشكلات بوده ، وبا وصف حضور كبار مهاجرين وأنصار عمل بر قول ابن عباس مىكرد ، وتجاوز از آن نمىفرمود ; پس عجب كه ابن عباس مقتدا وپيشواى خليفه ثاني در مشكلات باشد ، وحضرت أو ابن عباس را بر أعاظم ومهاجرين وأنصار تقديم دهد ، وقلاّده تقليد أو در گردن اندازد ، وقول ابن عباس به جواز متعه براي افحام واسكات كاسه ليسان خليفه ثاني كافى وبسند نشود !
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أحدٌ ) آمده است .
2 . كنز العمال 13 / 456 .