تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
اعتماد بر قول أو بايد كرد ، نه آنكه دست به اعلميت شيخين بايد زد چه ظاهر است كه غرض ابن حزم از ذكر اعلميت ابن عباس در اين مقام نيست مگر اثبات اعتماد واعتبار قول ابن عباس وردّ احتجاج وتمسك عروه به اعلميت شيخين ، فانكشط بحمد الله غطاء الدين ، وامتاز الحقّ من المين ، فلا يغرّنك بعد خرافات الجالبين على أنفسهم للحين ( 1 ) ، والمرجّحين - لشدّة غفولهم ! - الشين على الزين . وبايد دانست كه هر چند راوي روايت ابن جرير اقتصار بر ذكر استعجاب ابن عباس از مقابله نهى شيخين با حكم جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نموده - كه آن هم براي اثبات كمال شناعت جسارت عروه ومن ماثله كافى ووافى است ، لكن از اين روايات كه ابن القيّم ذكر نموده وأمثال ( 2 ) كه ابن عباس بر محض استعجاب اكتفا نكرده ، بلكه به صراحت تمام استحقاق عروه وامثالش براي عذاب ربّ الأرباب بيان فرموده ; چه از روايت ( يوشك أن ينزّل عليكم حجارة من السماء ) ظاهر است كه : ابن عباس چندان اين معارضه را شنيع دانسته كه استقراب نزول حجاره عذاب در عاجل - فضلا عن الآجل - بر اينها كرده ، فصار استقراب نزول حجارة العذاب على هؤلاء الأقشاب ضغثاً على ابالة الإستعجاب . واز روايت سعيد بن جبير - كه ابن القيّم نقل كرده - ظاهر است كه :
هامش
1 . احتمال دارد ( للجبن ) باشد . 2 . كذا ، ولى بايستى به جاى ( وأمثال ) ، ( ظاهر است ) ومانند آن به كار برده شود .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 228 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى