إني أُحدّثكم عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وتخبروني بأبي بكر وعمر ؟ ! قال عروة : أنهما - والله - كانا أعلم بسنّة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم منك . . فسكت الرجل .
ثمّ أجاب أبو محمد بن حزم عن عروة عن قوله هذا بجواب نذكره ( 1 ) ، ونذكر جواباً أحسن منه لشيخنا .
قال أبو محمد : ونحن نقول لعروة : ابن عباس أعلم بسنّة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبأبي بكر وعمر منك ، وخير منك ، وأولى بهم ثلاثتهم منك ، لا يشكّ في ذلك مسلم ، وعائشة أُمّ المؤمنين أعلم وأصدق منك .
. . ثمّ ساق من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عبد الله ، قال : قالت عائشة : من استعمل على الموسم ؟ قالوا : ابن عباس . قالت : هو أعلم الناس بالحج ( 2 ) .
از اين عبارت واضح است كه جواب ابن عباس از احتجاج عروه به نهى أبى بكر وعمر ، جواب حسن وكافى وبراي مرض شبهه وتشكيك شافى است ( 3 ) ‹ 1212 › كه ابن القيّم اين جواب را پسنديده ، ومدح آن نموده ، وآن را كافى ووافى دانسته .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تذكره ) آمده است .
2 . [ الف ] من فصول سياق حجّته عليه [ وآله ] السلام . [ زاد المعاد 2 / 206 - 207 ] .
3 . در [ الف ] عبارت : ( شافى است ) خوانا نيست .