مقبولة سلك فيها مسلك الإيجاز ، يمتحن بها الأذكياء من الطلاب وقال في تاريخ تأليفه : في أواخر رمضان سنة 862 اثنتين وستين وثمان مائة حلّ سود بشرح العقائد ، أولّه : ( أمّا بعد الحمد لمستأهله . . ) إلى آخره ، قال : فدونك - أيها الساري ! - بهذا النبراس ، كتاب فيه هدى ونور للناس ، أرشدك إلى المكامن الخفية من شرح العقائد النسفية ( 1 ) .
واز لطائف مقام آن است كه خود رازي در “ تفسير كبير “ در مواقع عديده ، جواز تقيه ثابت كرده تا آنكه جواز اجراى كلمه كفر بر حضرت إبراهيم ( عليه السلام ) به اهتمام تمام محقق ساخته ، وباز در اين مقام چندان اعتراف ومبالغه در نفى جواز سكوت بر تحريم متعه نموده كه آن را مستلزم تكفير گردانيده .
ودر “ تفسير كبير “ در تفسير قوله تعالى : ( فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الاْفِلِينَ . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية گفته :
الوجه السادس : إنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أراد أن يبطل قولهم بربوبية الكوكب إلاّ أنه ( عليه السلام ) كان قد عرف - من تقليدهم لأسلافهم ، وبُعد طباعهم عن قبول الدلائل - أنه لو صرّح بالدعوة
هامش
1 . [ الف ] جلد ثاني 28 / 437 . [ كشف الظنون 2 / 1145 ] .
2 . الأنعام ( 6 ) : 76 .