تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ومخاطب در كيد نود وپنجم گفته : وآنچه منقول است كه عمر بن الخطاب حبشيان را از اين لعب زجر كرد ، پس بنابر آن بود كه اين حركات سبك را بالمواجهة حضرت پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - اگر چه در لعب مشروع باشند - نوعي از سوء أدب فهميد ، وسكوت آن جناب را حمل بر وسعت اخلاق آن يگانه آفاق نمود . . . إلى آخر ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر مىشود كه خلافت مآب بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تجويز كرد كه آن حضرت بر افعال سبك - كه نوعي از سوء أدب [ نسبت به ] آن حضرت است - سكوت فرموده ، عجب كه خلافت مآب تجويز سكوت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بر امر منكر به سبب وسعت اخلاق نمايد ; وأهل سنت سكوت صحابه را بر منكري با وصف تطرّق وجوه عديده براي جواز آن ، از محالات پندارند ! وعلامه سعدالدين مسعود بن عمر تفتازانى در “ شرح عقائد “ نجم الدين عمر بن محمد نسفى گفته - در مبحث عصمت أنبياء ( عليهم السلام ) - : ومنعت الشيعة صدور الصغيرة والكبيرة قبل الوحي وبعده ، لكنهم جوّزوا إظهار الكفر تقية ( 2 ) .
هامش
1 . تحفه اثناعشريه : 88 . 2 . شرح العقائد : 434 ( نسخه عكسي ) ، 171 ( چاپ قريمى يوسف ضيا ) ، 216 تحقيق عدنان درويش .