أمّا قوله : ( والله ما قضى بهذا علي [ ( عليه السلام ) ] إلاّ أن يكون ضلّ ) فمعناه : ما يقضي بهذا إلاّ ضالّ ، ولا يقضي به علي [ ( عليه السلام ) ] إلاّ أن يعرف أنه ضلّ ، وقد عُلم أنه لم يضلّ ، فيُعلم أنه لم يقض به . ( 1 ) انتهى .
مخفى نماند كه هر چند نفى خطا وغلط از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عين حق وصواب ومطلوب أهل حق وايقان وأرباب الباب است ، ليكن اين روايت مسلم هرگز بر آن دلالت ندارد ، بلكه مفاد آن عكس آن است ، وتأويل نووى را برنمىتابد ، ووارد مىشود بر آن وجوه عديده :
از آن جمله : آنكه اين تأويل ، مخالف افاده والد ماجد مخاطب است كه در “ قرة العينين “ - كما سيجيء - در مقام اثبات غلط بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) آن را ذكر نموده وبه صراحت تمام استدلال واحتجاج بر اعتراض ابن عباس بر سجلات جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نموده .
وهرگاه معناى اين روايت آن باشد كه نووى ذكر كرده ، أصلا لازم نيايد كه ابن عباس بر سجلات آن حضرت اعتراض كرده ( 2 ) ، ونه مناسبت به اثبات غلط [ بر ] آن حضرت - معاذالله من ذلك - داشته باشد .
هامش
1 . شرح مسلم نووى 1 / 83 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( ونه مناسبت به اثبات غلط آن حضرت اعتراض كرده ، ) نوشته شده است كه تكرار ما قبل وما بعد است .