تخرّج ، واستقرّ التدريس ببغداد لأبي بكر الرازي ، وانتهت الرحلة إليه ، وكان على طريقة من تقدّمه في الورع ، والزهد ، والصّيانة . . إلى آخره ( 1 ) .
وشمس الأئمة محمد بن أحمد بن أبي سهل سرخسى حنفي - كه از أكابر أئمة وفقهاى ايشان است ، وصاحب هدايه تلميذِ تلميذ اوست - در “ مبسوط “ گفته :
وبلغنا عن عمر . . . [ أنه ] ( 2 ) قال : لأمنعنّ النّساء فروجهنّ إلاّ من الأكفاء .
وفي هذا دليل على أن للسّلطان يداً في الأنكحة ، فقد أضاف المنع إلى نفسه ، وذلك يكون بولاية السّلطنة ، ‹ 1127 › وفيه دليل أن الكفاءة في النكاح معتبرة ، وأن المرأة غير ممنوعة من أن تزوّج نفسها ممّن يكافيها ، وأن النكاح ينعقد بعبارتها . ( 3 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه اضافه عمر منع را به نفس خود دليل است بر آنكه اين منع از خود عمر بود نه مستند به منع خدا ورسول ; زيرا كه سرخسى بر اضافه عمر منع را به نفس خود استدلال كرده بر آنكه براي سلطان يد است
هامش
1 . [ الف ] كتيبه خامسه . [ اعلام الأخيار : ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . المبسوط 4 / 196 .