تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
است ، ومحامد ومناقب أو در “ جواهر مضيه “ عبد القادر وأمثال آن مذكور ( 1 ) - در كتاب “ مبسوط “ در ذكر متعة الحجّ گفته : وقد صحّ أنّ عمر . . . نهى النّاس عن المتعة ، فقال : متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنا أنهى عنهما : متعة النساء ، ومتعة الحج ( 2 ) . واين قول عمر به غايت مشهور است ودر كتب كلاميه هم مذكور ، وخود مخاطب وكابلى هم ( 3 ) - با آن همه اغراق در تعصب وانكار ثابتات وواضحات - مجال انكار وابطال آن نيافته‌اند ، وآن دلالت صريحه دارد بر آنكه عمر اعتراف كرده به آنكه متعه نسا ومتعه حج بر عهد كرامت مهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بوده ، وأو نهى از آن نموده ، ووعيد به ضرب وعقاب بر آن فرموده ، وظاهر است كه در اين قول اسناد نهى ومنع متعه به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نكرده ، بلكه بودن متعه در عهد آن حضرت ثابت ساخته ، ونهى آن را به تقديم مسند اليه منسوب به خود نموده . ودلالت اين قول بر عدم وقوع نهى وتحريم متعه از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در كمال وضوح وظهور است تا آنكه ناچار جمعى از اين
هامش
1 . الجواهر المضيئه 2 / 28 ، ودر مواضع متعدد ديگرى نيز از أو ياد نموده است . 2 . [ الف ] باب القرآن من كتاب الحج . [ المبسوط 4 / 27 ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مخاطب هم وكابلى ) آمده است .