تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
المحذور ، فكان الترجيح لما ذكرناه بتقدير المعارضة ( 1 ) . از اين عبارت به كمال وضوح ظاهر است كه تخطئه شافعي در مسأله [ اى ] از مسائل ، موجب اهانت اوست ، واهانت أو ناجايز وحرام است ، وموجب ايذاى خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وموجب لعن خدا در دنيا وآخرت ; وظاهر است كه ادعاى اين معنا كه جابر وديگر صحابه اطلاع بر ناسخ متعه نداشتند ، وبه اين سبب - معاذ الله - علم زنا مىافراختند ، نيز موجب تخطئه وغايت اهانت ايشان است . ونيز قول جمعى از صحابه به جواز متعه سابقاً دريافتى ، پس مجرد مخالفتشان در اين حكم موجب تخطئه واهانتشان خواهد شد ، چه جا ايراد تشنيعات عظيمه واستهزائات قبيحة ، وتعديد آن از احكام كفار ومخالفين دين سرور مختار صلى الله عليه وآله الأطهار . . إلى غير ذلك ممّا يتشدّقون ويتفاصمون ( 2 ) به من قلّة التدبر وشدّة الاغترار . وچون اهانت صحابه نيز على العموم ، وعلى الخصوص اهانت چنين
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 104 / 147 الفصل الأول من القسم الثالث . قوبل هذه العبارة على نسختين من كتاب الترجيح : إحداهما مطبوعة بمصر . ( 12 ) . [ ترجيح مذهب الشافعي : ] . 2 . قال العسكري : الفرق بين القصم والفصم : أن القصم - بالقاف - : الكسر مع الإبانة . . . والفصم - بالفاء - : كسر من غير إبانة . انظر الفروق اللغوية 431 ، ولاحظ أيضاً : غريب الحديث لابن سلام 1 / 305 وغيره .