أكابر وأعاظم واجلّه وافاخم - حسب تصريحات أهل سنت - ناجايز وحرام ، بلكه زندقة وكفر وخروج از اسلام است - كما سمعت سابقاً نموذجه ( 1 ) - پس البتة تخطئه حضرت جابر وديگر أكابر صحابه در ارتكاب متعه وتجويز آن جايز نباشد ، بلكه عين زندقة والحاد وغايت فتنه وفساد ، والله ولي التوفيق والرّشاد .
ولا يخفى عليك أن كثيراً من هذه الوجوه القاهرة يجري في الدلائل الآتية الباهرة ، فعليك بالإجراء والإمضاء ، وترك الغفلة والإغضاء .
دليل هشتم ( 2 ) : آنكه ملا على متقى در “ كنز العمال “ گفته :
عن أبي سعيد ، قال : كنّا نتمتّع على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بالثّوب . ابن جرير ( 3 ) .
اين روايت هم دلالت دارد بر آنكه أبو سعيد خدري وديگر صحابه در عهد حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ‹ 1115 › متعه مىنمودند ، ونقل أبو سعيد
هامش
1 . قد مرّ في الطعن السادس من مطاعن عمر عن أبي زرعة الرازي أنه قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حقّ ، والقرآن حقّ ، وما جاء به حقّ ، وإنّما أدّى إلينا ذلك كلّه الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شُهُدونا ليبطلوا الكتاب والسنّة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة . انظر : الإصابة 1 / 162 - 163 .
2 . يعنى دليل هشتم از أدله جواز متعه .
3 . [ الف ] صفحه : 435 ، المتعة من كتاب النكاح . [ كنز العمال 16 / 526 ] .