از تصانيفشان بهره بايد برداشت وخيلى معتمدٌ عليه است ، وسخن أو متين ومضبوط واقع [ شده ] ( 1 ) - در “ منهاج شرح صحيح مسلم “ گفته :
قوله : سُئلتْ عائشة من كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مستخلِفاً لو استخلف ؟ قالت : أبو بكر ، فقيل لها : ثم مَن بعد أبي بكر ؟ قالت : عمر ، ثم قيل لها : من بعد عمر ؟ قالت : أبو عبيدة ابن الجراح . . ثم انتهت إلى هذا !
يعنى وقفت على أبي عبيدة ، هذا دليل لأهل السنة في تقديم أبي بكر ، ثم عمر للخلافة ، مع إجماع الصّحابة . . .
وفيه دلالة لأهل السنة : أن خلافة أبي بكر ليست بنصّ من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على خلافته صريحاً ، بل أجمعت الصّحابة على عقد الخلافة له وتقديمه لفضله ، ولو كان هناك نصّ عليه أو على غيره لم يقع المنازعة من الأنصار وغيرهم أولاً ، ولَذَكر حافظ النّص [ ما ] ( 2 ) معه ، ولرجعوا إليه ، لكن تنازعوا أولاً ولم يكن هناك نص ، ثمّ اتفقوا على أبي بكر . . . واستقرّ الأمر ( 3 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه نووى بر فقدان نصّ [ بر ] خلافت أبى بكر
و
هامش
1 . تعريب العجالة النافعة ( رساله أصول حديث ) : 61 - 62 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف ] جلد ثاني ، صفحه : 273 / 422 باب فضائل أبي بكر من كتاب الفضائل . [ شرح مسلم نووى 15 / 154 ] .