پس هرگاه نقل أو از كتب خود [ شان ] - كه در همين كتاب نهايت افتخار بر اشتهار آن دارد - به اين مثابه باشد ; از غرايب تحريفات أو در نقل از كتب أهل حق كه جابجا نمونه آن ظاهر شده ، چه حرف بر زبان توان آورد ؟ !
واز طرائف مقام آن است كه مخاطب با وصف اخذ روايت سلمه وسبره از “ صواقع “ كابلى ، اقتصار بر موافقت واِتّباع أو نكرده ، وهر دو روايت را از آنجا برداشته به تحريفات ( 1 ) وزيادات خود مخلوط ساخته .
نصرالله كابلى در “ صواقع “ گفته :
العاشر : إنه نهى عن متعة النساء ومتعة الحج ، وكانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فنسخ حكم الله وحرّم ما أحل الله .
وهو باطل ; لأنّه إنّما نهى [ عن ] متعة النساء لنهي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إيّاها نهياً مؤبداً يوم أوطاس . .
فقد أخرج مسلم ، عن سلمة بن الأكوع أنه قال : رخّص رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم المتعة يوم أوطاس ثلاثاً ، ثم نهى عنها ، وإنّما رخّص المضطرّ من أهل العسكر لا المسلمين كافّة ، كما رخّص زبيراً لبس الحرير لدفع تولّد القمّل ، ثم نهاهم نهياً مؤبّداً .
وأخرج - أيضاً - : أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « قد
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تحريضات ) آمده است .