مُسافِحِينَ ) ( 1 ) مؤيد آن است .
ومراد از احصان كه در متعه بعض علما حكم به انتفاى آن كردهاند ، معناى اصطلاحى است كه از شرائط رجم است ، پس مدلول لفظ احصان در هر دو جا متحد نباشد ، ودر اين صورت تكرر حد أوسط در صغرى وكبرى منتفى باشد ، واز شكل مذكور نتيجة حاصل نشود ، وهو المطلوب .
اما اثبات اين معنا كه لفظ ( احصان ) مشترك است در معاني متعددة ، ودر آية به معناى تعفف از حرام استعمال يافته ، پس بدان كه نووى در “ شرح صحيح مسلم “ گفته :
قد ورد الإحصان في الشرع على خمسة أقسام : العفّة ، والإسلام ، والنكاح ، والتزويج ، والحرّية ( 2 ) .
ودر كتاب “ تاج المصادر “ ( 3 ) مذكور است :
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 24 ، المائدة ( 5 ) 25 .
2 . شرح مسلم نووى 2 / 84 .
3 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته .
قال في كشف الظنون 1 / 270 : تاج المصادر في لغة الفرس ; لرودكى الشاعر ، هو : الحسن محمد بن عبد الله السمرقندي المتوفى سنة 434 .
وراجع : إيضاح المكنون 1 / 210 ، هدية العارفين 2 / 41 .
وقال في الذريعة 3 / 207 : تاج المصادر في لغة الفرس ; لرودكي الشاعر كما ذكره كشف الظنون . أقول : هو أبو عبد الله أو أبو الحسن محمد أو جعفر بن محمد النسفي البخاري من مقرّبي السلطان الأمير نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني ، وتوفى سنة 304 ، ترجمه في مجمع الفصحاء 1 / 236 ، وللنفيسي المعاصر كتاب : شرح حال رودكي ، مطبوع .