تُرْجَعُونَ ) ( 1 ) كه در سوره هود واقع است به اين طور ساخته .
وصدور تحريف آيات وارتكاب اغلاط در آن از كابلى ومخاطب ووالد مخاطب چه جاى عجب است كه أكابر أئمة ومشايخشان نيز به اين بلا مبتلا بودند تا آنكه بخارى - كه امام الأئمة ايشان است - هم وهم در نقل آيات مىكرد وآيات كثيره بر خلاف قرآن وارد كرده ، چنانچه بدرالدين محمد بن عبد الله زركشى شافعي - كه مخاطب هم در “ بستان المحدّثين “ أو را به مدايح عظيمه ستوده ( 2 ) - در “ تنقيح شرح صحيح بخارى “ كه حسب افاده مخاطب در شروع “ بستان “ به جهت كثرت شهرت وتلقى وكثرت نقل ووثوق واعتماد بر آن ، حكم متن آن حاصل شده ( 3 ) ، جائى كه بخارى گفته : آتيا : أعطيا مىفرمايد :
( آتيا ) بمعنى ( أعطيا ) معروف في كلام العرب ( 4 ) .
هامش
1 . هود ( 11 ) : 34 .
2 . تعريب بستان المحدّثين : 175 .
3 . مراجعه شود به تعريب بستان المحدّثين : 11 كه ترجمه عبارت دهلوى را به عربى چنين آورده :
كما أني قصدت في هذه الرسالة أن أذكر المتون والكتب الأصلية دون الشروح ، ولكن سوف آتي فيها بذكر بعض الشروح الشائعة والمتداولة بين أهل العلم ، فإنها بسبب شهرتها والنقل منها والاعتماد عليها حلّت محل المتون .
4 . في المصدر : ( ائتيا ) : ( أعطيا ) ، ليس ( ائتيا ) بمعنى ( أعطيا ) معروفاً في كلام العرب ) .